• ×

12:03 صباحًا , الأحد 21 أكتوبر 2018

الفقراء لايدخلون الجنة فى شركة السكر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب محمود عوض تعرض مصنع التقطير بالحوامدية التابع لشركة السكر والصناعاتالتكاملية المصرية لحريق كاد لولا العناية الإلهية وهذا الموظف المحترم لحدثت كارثة محققة ومالا يحمد عقباه على مدينة الحوامدية بالكامل وتفاصيل الموضوع صباح الجمعة يوم الراحة الاسبوعية لعدد كبير من الإدارات بالمصانع بخلاف الأمن وعمال الانتاج كانت هناك اصوات نداءات عبر جهاز اللاسلكى من امن مصنع التقطير والذى ينتج الكحوليات للمصانع المجاورة لارسال سيارات الاطفاء المكلفة والا بلاغ عن وجود حريق وتصاعد دخان بشكل مكثف من تنكات ومخازن الكحول وبالرغم من تدافع أكثر من عربية اطفاء واستخدام خراطيم المياة عن بعد
إلا أن هناك جندى مجهول من عمال الاطفاء بمصانع العطور يدعى مختار تقدم وسط الحريق وسط تنكات الكحول وهو يعلم أنة ربما لا يعود او يخرج سليما وطلب خرطوم المياة وكان بمفردة داخل الحريق وبجوار مكان تصاعد الدخان وقام بعمل تبريد لاجسام تنكات الكحول واستمر وقت طويل فى هذة العملية ليمنع كارثة محققة
تخيلوا ياسادة هذا الموظف كاد أن يموت لو انفجر احدى تنكات الكحول وهو يعلم وبالرغم من ذلك دخل وسط الدخان ولم يخرج منها إلا بعد أن أطمأن على كل شئ وسط ذهول الحضور
مثال محترم للعامل المثالى
الاسؤ من ذلك تجاهل تام من إدارة الشركة والإدارة العامة للأمن حتى عن توجية كلمات الشكر ورفع الروح المعنوية وتشجيعة حيث انها المرة الثانية الذى يقوم بعمل بطولى ينقذ المنطقة من حرائق وكوارث ولة موقف اخر بمصانع الكيماويات وللعلم هذا العامل الملتحى قاد مسيرات تأييد السيد الرئيس السيسى بمصانع العطور وفينوس وقام بعملية الحشد طوال أيام الانتخابات
والسؤال لإدارة الامن والشركة لماذا هذا التجاهل لعامل بسيط كاد أن تنتهى حياته وماذا لو أخطأ العامل نفسة وخرج بكيلو سكر او زجاجة خل أو زجاجة كحول او قالب خميرة بدون تصريح
وأقسم بالله لا صبح حديث الإدارة واتهام بالسرقة والتحقيق معه وربما نقلة لمحافظة اخرى
فمتى يا محترمين يتساوى هذا البطل مع لاعب كرة فى نادى الشركة أو عمال المنازل أو من المرابطين أمام فرن العيش من الصباح الباكر لاحضار فطار الأسرة والاولاد لكبار الموظفين
متى يدخل الفقراء الجنة بشركة السكر ونحن نعيش عصر الكرامة والعزة
سؤال لمن لديه حرية القرار متى يتم تكريم العامل المحترم مختار ابو ادريس على الرغم انة يعمل بمصنع اخر غير المصنع الذى نشب فية الحريق ومثلة مثل الاف العمال كان بمقدورة ان يقف بعيد يتابع دون ان يعرض حياتة للهلاك
شركة السكر ملك لعمالها واولادها يحافظون عليها ويحمها مهما كلفهم الامر بغض النظر عن الادارت والدرجات ولو كان هذا العامل البسيط بشركة قطاع خاص او بمحل بقالة لا ستقبلة صاحب العمل وكرمة وشكرة على ما قام بة
الفقراء لم ولن يدخلوا الجنة بشركة السكر وسط هذة المجموعة الادارية ذات النعرة المتعالية والمغرورة
تحيا مصر برجالها وعمالها الاوفياء هدية عمال الحوامدية لمصر الحفاظ على امن وسلامة ممتلكات الدولة وتحيا مصر
بواسطة : Admin
 0  0  1318
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:03 صباحًا الأحد 21 أكتوبر 2018.