• ×

08:37 مساءً , الثلاثاء 25 يوليو 2017

أزهري يطالب بدمج منهج الدين الإسلامي والمسيحي في كتاب واحد ونواب يرفضون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب علي الوكيل قال عميد كلية التربية بجامعة الأزهر الدكتور حشمت عبد الحكيم، إن فكرة تدريس مادة التربية الدينية بالمقررات الدراسية التي تجمع بين القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية.
فكرة جيدة ولابد من الاستجابة لها داخل المجتمع ومن المؤسسات المختصة بذك، منوها بأن الأرض حاليا خصبة لتطبيق هذه الفكرة لتوحيد الصف المجتمعى بين شركاء الوطن فى ظل الظروف التى نعيشها.
وأوضح أن المادة ستحتوى على القيم والقواسم المشتركة بين الديانتين فى مادة التربية الدينية،
من جهته طالب الأنبا أرميا، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، بتدريس القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية في مادة التربية الدينية.
فكرة مرفوضة
قالت الدكتورة مهجة غالب، النائبة البرلمانية، إنه لا يمكن تدريس الإسلام والمسيحية فى مادة واحدة، منوهة بأن الإسلام فيه آيات وأحاديث يحفظها التلاميذ، وكذلك المسيحية بها أوراد وأسفار يحفظها التلاميذ الأقباط.
واقترحت "غالب"، تدريس مادة تحمل اسم "الأخلاق" للتلاميذ فى المراحل الأولى من التعليم، لأن جميع الديانات تحث على الأخلاق لأنها نزلت من مشكاة واحدة، ويتم تدريسها للمسلم والمسيحى وتنمية فكر احترام الديانات والتعايش مع الآخرين.
نتائج عكسية
قال النائب عمر حمروش عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة الدينية إن خلط مادة الدين الإسلامي والمسيحي في كتاب واحد قد يأتي بنتائج عكسية ومن الأفضل أن تظل كل مادة تدرس كما هي بعيدًا عن الخلط خاصة في ما يخص تعاليم كل دين.
وأضاف حمروش في تصريحات خاصة أن الأفضل من دمج كل المادتين أن يتم استحداث مادة اسمها "الأخلاق" لأن الأخلاق واحدة في كل الشرائع السماوية ويتم تدرسيها للطلاب بحيث نرتقي بأخلاقهم ويعرفوا معلومات عن الأديان الأخرى.
وأكد حمروش أنه ضد مقترح الدمج بشكل عام والأولى أن يكون هناك فصل بين الإثنين كأفضلية لكل طالب أن يدرس الدين الإسلامي كمسلم والدين المسيحي كمسيحي .
بواسطة : Admin
 0  0  392
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

القوالب التكميلية للأخبار

الجيزة الديوان الجيزة