• ×

04:15 صباحًا , الخميس 14 ديسمبر 2017

زراعة الاستيفيا فى مصر البديل الامن لسكر القصب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب /محمود عوض الاتجاة المعاكس اصبح شعارنا الدائم فاصبح الراى المخالف ومحاربة التقدم وتعظيم المصائب واهمال الاراء والبعد عن التنظيم والفوضوية سلاحنا لمواجهة تطور العصر فدائما نبحث عن المعاكس الدول تسعى الى تخفيض الاجور والمرتبات للوظائف الاستشارية وحسب الحاجة وفى اضيق الحدود والغاء الوظائف الاشرافية والتى تمثل عبئ على ميزانية الدولة فى جميع دول العالم المتقدم الا نحن دائما نختار المعاكس لم نسمع عن دولة فى العالم نوابها يطالبون بزيادة بدل الجلسات ولا يسددون ضرائب عنها الافى مصر فدول البترول تخفض المرتبات والمزايا وخاصة لاصحاب الدخول العالية الا فى مصر لم نسمع عن دولة يتم فيها دعوة اصحاب المليارات لا صحاب الدخول المعدومة ان يتبرعوا لصندوق تحيا مصر ولم يتحرك لا عب كرة او فنان او منتج سينمائ او شركة اعلانات او شلة رجال الاعمال المنتفعين من التسهيلات واستغلال مرافق الدول فى تبرع الا اذا كان اقل بكثير او ربما لا يوجد سوى اعلانات ومنظرة والفقير والمعدم هو من يتبرع بدمائة للمستشفيات وبدخلة البسيط راضيا من اجل مصر
هناك افكار وابحاث ربما لو اخدناها مأخذ الجد وبحثنا فيها لوجدنا حلول كثيرة لمشاكلنا الحياتية فمنذ اسابيع قليلة ظهرت مشكلة السكر وعدم توافرة فى السوق المحلى وارتفع سعرة لأ كثر من عشرة جنيهات والشركات الوطنية تطرحة للجمهور بنصف هذة القيمة
وكم من الوقت تستمر الازمة ومع دعوات وزير التموين المتكررة للقطاع الخاص بالمساهمة فى حل ازمة السكر
ونحن على قدر من الثقة بانا القطاع الخاص ملكية خاصة وشركات تهدف الى تحقيق الربح بغض النظر عن الاستفادة من تسهيلات الحكومة ولكن دائما الشعب المصرى يأكل مايزرع ولا ينتظر مساعدة احد
مشروع المستقبل
---------------
فهناك نبات اسمة الاستفيا بدءت زراعتة وتعتمد علية بعض الدول كبديل للسكر فهو مشروع المستقبل ، ويعتبر الأكثر حلاوة من بين جميع العناصر الأخرى، وحلاوته تماثل 300 مرة مثل حلاوة سكر الطعام المعتاد (السكروز).
ونظرا للاهتمام الكبير بتلك العشبة على أنها من المواد المحلاه الطبيعية، فقد نالت الكثير من البحث والدراسة، وبيان السمية التى يمكن أن تحتوى عليها، وقد وجد أنها غير سامة أو ضارة، وليس بها محفزات سرطانية أو مؤثرات ضارة على الأجنة.
وعلى مدى 20 عاما، فقد استهلك الملايين من سكان البرازيل واليابان واليابانين الخلاصات المختلفة المصنعة من أوراق الأستيفا، أو تناول الأوراق ذاتها على اعتبار أنها مادة خاوية من السعرات الحرارية، وتعتبر مكمل جيد للطعام.
واليابانين هم أكثر شعوب العالم استهلاكا لمنتجات الأستيفا، وتستعمل لديهم لتحلية كل شيئ، بدأ من صلصة الصويا، والمخلالات، والحلويات، وحتى المشروبات الغازية.
حتى أن شركة – الكوكاكولا - العملاقة قد أعتمدت نبات الأستيفا لتحلية منتجات الشركة من المشروبات الغازية، بدلا من السكرين
وقد أعتمدت الأستيفا فى كل من اليابان والبرازيل ودول أخرى من العالم كبديل نباتى لأغراض التحلية.
ومما هو جدير بالذكر إن شركات التحلية العملاقة، وذلك اللوبى القوى فى الصناعات الغذائية قد مارس ضغطا شديدا على منظمة الصحة والأغذية لمنع اعتماد الأستيفيا بدلا من مواد التحلية الأخرى، بالرغم من أن الأستيفيا رخيصة الثمن ومتوفرة، وأفضل بكثير من مواد التحلية المخلقة صناعيا.
الظروف الملائمة لزراعة نبات الاستيفيا:
1- تربة:
جيدة التهوية ويزرع نبات الاستيفيا في جميع انواع الاراضي ولكن تجود زراعته فى الاراضي الطميية الرملية ولا يفضل زراعتها في الاراضي الرمليى وهذا لان جذور نبات الاستيفيا غير عميقة وبالتالى عند الرى او التسميد في الاراضي الرملية تتصرف المياه والمواد الغذائية بسهولة فلا يستفسد منها النبات ويفضل تغطية التربة لحمايتها من اشعة الشمس.
2-درجة الحرارة :
متوسطة لاتقل عن 13م-18م وتحتاج قدر وفير من الطاقة الشمسية كما انها تعتبر من نباتات ذات النهار طويل نسبيا ويحتاج من 12-16 ساعة يوميا من اشعة الشمس كما انه حساس لدرجة
الحرارة المنخفضة.
3-احتياجات المائية:
معقولة مماثلة لاحتياجات الذرة وبنجر السكر

4-عمر النبات في الارض:
يمكن تخليف النباتات من خمس لسبع سنوات.
5-الحصاد :
يتم الحصاد عند بداية التزهير حيث تكون مادة الاستيفوسايد اقصى ما يكون وهي المادة الفعالة.
القدرةة الانتاجية:
1- يتم حش النبات عندما يصل ارتفاعه الى 40_50 سم حيث تصل نسبة تركيز الاستيفوسايدز فى الاوراق في هذا الوقت الى اقصى مدي
2- دورة الحش تتراوح ما بين 2_3 شهور وقد تقل او تزيد حسب الظروف المناخية.
3-عندما تنخفض درج الحرارة عن المعدلات المذكورةاو يقل طول النهار (نسبيا ) تقل معدلات النمو كما يبدا النبات في الازهار
4-تختلف الانتاجية من المجموع الخضري لنبات الاستيفيا بالنسبة الى وحدة المساحة من منطقة الى اخري وتتراوح ما بين 4 اطنان في السنة (جورجيا واوكرنيا وبارجواي )الي 12 طنا في السنة
طرق الزراعة
تتم الزراعة باستخدام البذرة والعقلة والترقيد وزراعة الانسجة
التسميد:
يتم التسميد قبل الزراعة ثم كل ثلاث اسابيع ويكون التسميد بالنيتروجين.
ان نبات الإستيفيا هو بديل آمن للسكر دخل‏ إلي‏ مصر‏ في‏ التسعينيات‏ من‏ القرن‏ الماضي‏, وأجريت‏ عليه‏ الكثير‏ من‏ الأبحاث‏ التي‏ توصلت‏ نتائجها‏ لصلاحية‏ زراعة‏ هذا‏ النبات‏ في‏ بعض‏ الأراضي‏ المصرية‏ مشيراً الى ان درجة حلاوته تفوق سكر القصب والبنجر 400 مرة.
كما ان المادة المحلية الموجودة فى نبات الاستيفيا تعتبر ايضاً مكمل غذائى وبديل للسكر يلبى الإحتياج المحلى وبخاصة ان هناك فجوة فى الاستهلاك المحلى الذى يزيد 50 ألف طن سنوياً ً
كما ان الإستيفيا محلى طبيعى منخفض الطاقة ً الى ان مصر يوجد بها ما يقرب من 5 ألاف فدان مزروعة بنبات الاستيفيا فى وادى النطرون وبنى سويف وهو محصول عشبى معمر يزرع فى شهرى فبراير ومارس.
و الاستيفيا هو الأكثر انتشاراً فى دول جنوب شرق أسيا وموجود فى عبوات بالأسواق والمراكز التجارية وأمن لمرضى السكر ومن يتبعون حمية غذائية ويرغبون الحفاظ على وزنهم و ان الفرد اذا كان يستهلك 34 كيلو جرام سكر سيستخدم من 85 الى 120 جرام من بودرة استيفيا فى العام الواحد.
فاذا كان قصب السكر من المحاصيل التى تحتاج توافر مياة للرى تفوق بكثير ما يحتاجة الاستفيا بجانب انخفاض التكلفة وفوائد اكثر لزراعتة فى جميع الاراضى والشتلات موجودة بمراكز الابحاث الزراعية
فماذا ننتظر هل ننتظر قيام الرئيس السيسى بالمبادرة والتوجية للبحث واجراء التجارب لتجنب تكرار مشكلة ازمة قصب السكر ام ننتظر قيام الجيش باجراء التجارب والزراعة والانتاج والتوزيع
فهل نستمر فى استحضار حضارة ال 7 الاف سنة ام نصنع تاريخ وحضارة تضاهى التقدم للدول الحديثة
بواسطة : Admin
 0  0  3406
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

القوالب التكميلية للأخبار

الجيزة الديوان الجيزة