• ×

12:58 صباحًا , الأحد 22 أكتوبر 2017

شيمون بيريز اخطر ارهابى فى تاريخ الصراع العربى الاسرائيلى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب : محمود عوض فى الوقت الذى شارك فيه الاف من المشيعين لجنازة السفاح الارهابى شيمون بريز ومع النظرة الاخيرة كانت دعواتنا جميعا إلى أسوأ مكان فى الجحيم أيها الارهابي القذر
بغض النظر عما تم إثارته عبر المواقع الاليكترونية للجرائد العربية والأجنبية والاستنكارات الكثيرة لمشاركة بعض الوفود العربية فى تشييع هذا الارهابى.
بغض النظر عن البروتوكولات مر بخاطرى وأنا اتابع ملامح الحزن وكلمات الثناء من بعض المشاركين على هذا الارهابى تذكرت محمد الدرة ذلك الطفل الفلسطينى وآلاف الاطفال فى المجازر التى تمت بمعرفة هذا الارهابى.
ولنا ان نسترجع معا هذا الملف الاسود والذى لا اجد فيه ما يشفع لبيريز الذي مر على كل المناصب العليا في الكيان الصهيوني فهو أحد قيادات عصابة الهاجاناه الإرهابية التي قامت بدور مهم في القتل والتدمير والإرهاب للشعب الفلسطيني في حرب اغتصاب فلسطين.
1.يعتبر شيمون بيريز أخطر إرهابى إسرائيلى فى تاريخ الصراع العربى الإسرائيلى.
2.ارتكب جرائم إبادة بحق الفلسطينيين خلال خدمته فى حركة "الهاجاناه" المتطرفة.
3- قاد بيريز عدوانا عسكريا أطلق عليه اسم "عناقيد الغضب"، قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت في أوائل مايو 1996 ، وتمثلت الوحشية الإسرائيلية في أعنف صورها عندما
قصفت القوات الإسرائيلية ملجأ للأمم المتحدة بقانا في الجنوب اللبناني يؤوي مدنيين أكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ مما أسفر عن جرح ومقتل المئات.
4- شارك مع شارون حملة القمع والمذابح التي مورست ضد الفلسطينيين في انتفاضة الأقصى.
5- متورط في مذبحة مخيم جنين ومجزرة حي الياسمينة في القصبة بمدينة نابلس القديمة وباقي عمليات الاغتيال والقصف التدميري في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كان شريك شارون في الحكم .
6 - مهندس العدوان الثلاثى على مصر سنة 1956.
7- أعطى الضوء الأخضر لجيش الاحتلال في الحرب الأخيرة على غزة والتي راح ضحيتها 100 قتيل خلال أيام معدودة ودمرت البيوت بزعم الرد على قصف الصواريخ الفلسطينية .
8- شدد علي أن إفشال حكومة حماس مهمة تقع على رأس أولويات الحكومة الإسرائيلية ، واعتبر بأن بقاء حركة حماس في الحكم يعني عدم قدرة إسرائيل على تمرير أي اتفاق تسوية يضمن تحقيق مصالحها الإستراتيجية في الضفة الغربية .
وحول دور بيريز في مذبحة قانا حيث يقع مجمع الكتيبة الفيجية التابعة للأمم المتحدة لجأ أكثر من 800 من اللبنانيين هربًا من آلة الدمار الصهيونية الإجرامية، فصدرت الأوامر للمدفعية الصهيونية الثقيلة بقصف المجمع فأوقع باللاجئين مذبحة مروعة راح ضحيتها 250 شهيدًا وجريحًا من اللاجئين العزل.
وأشارت تحقيقات الأمم المتحدة إلى أن القصف متعمدًا كليًا وأن 90% من القذائف التي أطلقت أصابت المجمع مما يعني أنه كان المستهدف
و حاول الارهابى بيريز بكل السبل منع نشر تقرير الأمم المتحدة عن المذبحة لكن أمين عام الأمم المتحدة بطرس غالي رفض كل الضغوط وأصر على نشر التقرير مما أدى لإدانة الأمم المتحدة للكيان الصهيوني في موقف تاريخي يحسب له ولم يتم التجديد له في الأمم المتحدة بسبب ذلك الموقف
وفى الوقت الذى يحاول البعض فى العواصم العربية تناسى ما ارتكبة هذا السفاح من جرائم ومذابح وانهار دموية غمرت اطفالنا واخواننا العرب فى فلسطين ولبنان ومصر لم يستطع الكاتب البريطانى روبرت فيسك تزكيرهم بالجرائم التى لا يمكن نسيانها بجريدة الموقف الاندبندنت،
بعنوان: بيريز ليس صانع سلام لن أنسى انهار الدماء ورؤوس الأطفال المقطوعة ولا الجثث المحترقة في قانا“.

وتحت عنوان فرعي “مجرد عرب”، ذًكر فيسك العرب بأن مجلة إسرائيلية نشرت حواراً صحافياً مع جنود المدفعية الاسرائيلية الذين أطلقوا القذائف على قانا، وفيه برر أحد الضباط الصهاينة قتلهم سكان قرية قانا بقوله: “أنهم مجرد حفنة من العرب” (عرابوشيم بالعبرية)، حيث نقلت المجلة عن الضابط قوله: “مات بعض العرابوشيم، لا ضير في ذلك”، وكان كبير موظفي بيريز على نفس القدر من الاستخفاف حين قال: “لا أعرف أي قواعد أخرى للعبة، سواء للجيش الإسرائيلي أو للمدنيين”.
وقال فيسك أن بيريز سمى اجتياحه للبنان بـ “عملية عناقيد الغضب وتساءل فيسك” “كيف يمكن اعتبار شيمون بيريز صانع سلام؟ وهو المسؤول عن هذه المذبحة، عارضاً أدلة تؤكد أن إسرائيل كانت تعلم موقع معسكر الأمم المتحدة وأنه يأوي مدنيين
وفى نفس الوقت توالت ردود الأفعال الرافضة لموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي عبر من خلال المشاركة في جنازة رئيس كيان الاحتلال السابق بيريز”. والذى توفى عن عمر يناهز ٩٣ عاما إثر تعرضه لجلطة دماغية ليدخل في حالة الموت السريري قبل أن يتم إعلان وفاته. وأثار محمود عباس -رئيس السلطة الفلسطينية- غضب الفلسطينيين بالتعزية التي قدمها بوفاة مجرم الكيان الصهيوني شيمون بيريز و عبر الاف الفلسطينيين عبر هشتاج تعزية السفاح عن رفضهم ، معبرين عن سخطهم وغضبهم الكبيرين من هذه التعزية والمشاركة الفلسطينية والعربية في جنازة بيريز و الذي يعتبر أحد مؤسسي كيان الاحتلال، ومرتكب مجزرة قانا في جنوب لبنان عام ١٩٩٦.

وقال الرئيس الفلسطيني في برقية تعزية كانت ضمن أولى برقيات التعزية، “بيرس كان شريكاً في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، كما بذل جهودًا حثيثة للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق أوسلو وحتى آخر لحظة في حياته
و اعتبر الناطق باسم حماس. حازم قاسم مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريز هذا استخفاف بالدم الفلسطيني الذي أريق بفعل الاحتلال، وتنكر للدم العربي الذي لطخت يدا بيريز به في لبنان وعدد من الدول العربية ..
هذا سلوك يتعارض مع العاطفة الشعبية واعتبار قادة الاحتلال هم مجرمي حرب.

وأكد حازم على أنه لا يوجد تبرير لمشاركة الرئيس الفلسطيني في جنازة بيريز .
وإن وجدت فكلها مرفوضة.
بواسطة : Admin
 0  0  769
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

القوالب التكميلية للأخبار

الجيزة الديوان الجيزة